قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرۡبࣱ وَلَكُمۡ شِرۡبُ یَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ١٥٥
الرسم الإملائيّ
قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٣
تفسيرها
﴿ قَالَ : هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾ نصيب من الماء ، ﴿ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها. ﴿ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾ بضرب أو عقر ، ﴿ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ما يحل فيه ، وهو أبلغ من تعظيم العذاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٨٧
﴿ قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴾ فكانت تشرب الماء يوماً ويشربونه يوماً .
قال بعضهم : كان إذا كان يوم شربها أضرت بمواشيهم وزروعهم ، ولم تضرّ بشفاههم ، في قول الحسن؛ وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ولمواشيهم وأرضهم . وبعضهم يقول : كانوا يحلبونها يوم شربها ، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن لفصيلها . وقال بعضهم : ما ذُكِرَ لها لبن . وقال بعضهم : بلغنا أنها كانت تأتي الماء من فج وترجع من آخر ، يضيق عليها الفج الأول إذا شربت .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٨٧
﴿ قال ﴾ بعد ما اقترحوا عليه ناقة عشراء تخرج من صخرة عينوها ، ثم تلد سقباً ، وتعد ان قعد يتفكر فقال له جبريل عليه السلام : فقال : ﴿ هذه ناقَةٌ لها شِرْبٌ ﴾ نصيب من الماء فتشربه ، والماء عندهم قليل ينبع من عين لهم ، وقيل : فجرها الله لصالح ، وقيل : هى او علين فجرها الله تعالى فى الأرض ﴿ ولَكُم شربُ يومٍ مَعْلومٍ ﴾ اكتفوا به ، ولا تزاحموها فى شربها ، والآية دليل على جواز قسمة ماء العين والبئر على ذلك ، إذ لم يرد فى هذه الأمة ما يمنعه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٨٧