فَنَجَّیۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ١٧٠
الرسم الإملائيّ
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴾ مقدرة في الباقين في العذاب. ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٢
قال الله : ﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً فِي الغَابِرِينَ ﴾ أي : غبرت ، أي : بقيت في عذاب الله ، لم ينجها . ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الأخَرِينَ ﴾ أي : قوم لوط وامرأته معهم . وكانت منافقة [ تظهر للوط الإِيمان وهي على الشرك ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٢
﴿ ربِّ نجِّنى وأهلى ممَّا يعْملونَ ﴾ من عقاب ما يعملون ، أو من عقاب عملهم فى الدنيا ، وهو ولو علم انه لا يصيب إلا أهله يدعو بالنجاة ، ولا سيما انه قد ينسى ، وعذاب الدنيا قد يصيب غير العامل ﴿ واتقوا فتنة ﴾ الخ ، ﴿ واجنبنى وبنى ﴾ الخ وقد علم انه لا يعبد الأصنام ، أو طلب النجاة من نفس عملهم ، باعتبار تلبس أهله بعملهم ، وبنى ابراهيم بعبادة الأصنام ، دعا قبل أن يعلم نبوءتهم ، إلا أن الواضح طلب النجاة من العذاب ، لاستثناء العجوز ، فإنه مستثناة من النجاة لقوله :
﴿ فنجيناه وأهْله أجْمَعين ﴾ اهل بيته المؤمنين ، وقيل كل من آمن به ، سماهم من الأهل على أن المراد بالأهلية التناسب فى الدين ، وقيل لم يؤمن إلا أهل بيته .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٢