رَبِّ نَجِّنِی وَأَهۡلِی مِمَّا یَعۡمَلُونَ١٦٩
الرسم الإملائيّ
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ: أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴾ متجاوزن عن حد الشهوة ، حيث زادوا على سائر الناس بل على الحيوانات. ﴿ قَالُوا : لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ: إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴾ من المبغضين. ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ أي: من شؤمه وعذابه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠١
﴿ قَالُوا لَئن لَّمْ تَنتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ ﴾ أي : من قريتنا ، أي : نقتلك ونخرجك منها قتيلاً . ﴿ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ القَالِينَ ﴾ أي : من المبغضين . ثم قال : ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ وأهله أمته المؤمنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠١
﴿ ربِّ نجِّنى وأهلى ممَّا يعْملونَ ﴾ من عقاب ما يعملون ، أو من عقاب عملهم فى الدنيا ، وهو ولو علم انه لا يصيب إلا أهله يدعو بالنجاة ، ولا سيما انه قد ينسى ، وعذاب الدنيا قد يصيب غير العامل ﴿ واتقوا فتنة ﴾ الخ ، ﴿ واجنبنى وبنى ﴾ الخ وقد علم انه لا يعبد الأصنام ، أو طلب النجاة من نفس عملهم ، باعتبار تلبس أهله بعملهم ، وبنى ابراهيم بعبادة الأصنام ، دعا قبل أن يعلم نبوءتهم ، إلا أن الواضح طلب النجاة من العذاب ، لاستثناء العجوز ، فإنه مستثناة من النجاة لقوله :
﴿ فنجيناه وأهْله أجْمَعين ﴾ اهل بيته المؤمنين ، وقيل كل من آمن به ، سماهم من الأهل على أن المراد بالأهلية التناسب فى الدين ، وقيل لم يؤمن إلا أهل بيته .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠١