وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِم مَّطَرࣰاۖ فَسَاۤءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِینَ١٧٣
الرسم الإملائيّ
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴾ مقدرة في الباقين في العذاب. ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٥
قوله : ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ﴾ قال بعضهم : أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة ﴿ فَسَآءَ مَطَرُ المُنذَرِينَ ﴾ أي : فبئس مطر المنذرين ، أي : أنذرهم لوط فلم يقبلوا فأصاب قريتَهم الخسفُ وأصابت الحجارةُ من كان خارجاً من القرية وأهل السفر منهم ، وأصاب العجوزَ حجرٌ فقتلها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٥
﴿ وأمطَرنا عليهم مَطراً ﴾ نوعاً من المطر ، أو امطاراً غير معهودة لأنها بالحجارة ، كما قال الله عز وجل : ﴿ جعلنا عليها ﴾ الخ ، رجموا قبلعتهم الأرض ، أو بالعكس خرمت الحجارة اليهم الأرض ، أو بمرة ، أو البلع لطائفة ، والرجم لأخرى ، خارجة عن البلد مسافرين ، وهم القليل كما قال قتادة ﴿ فَسَاءَ مطرُ المنْذرين ﴾ المذكورين قوم لوط ، والمخصوص بالذم محذوف ، أى مطرهم ، أو الجنس فيدخلون أولا بالذات .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٥