إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ١٧٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴾ مقدرة في الباقين في العذاب. ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٦
قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٦
﴿ إنَّ فى ذلك ﴾ المذكور ﴿ لآية وما كان أكْثرهُم مُؤمنينَ ﴾ بل القليل ﴿ وإنَّ ربكَ لهُو العزيز الرَّحيمُ ﴾ ذكر الله عز وجل الرحمة فى الأقوام المذكورين فى السورة إيذاناً بأنه وسعتهم رحمته بالبيان والاهمال ، وما أتوا إلا من اختيار هو السوء وإن الله غالبهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٦