سورة الشعراء · الآية ١٧٥ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ١٧٥
الرسم الإملائيّ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 175]

﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴾ مقدرة في الباقين في العذاب. ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٧

[سورة الشعراء — آية 175]

قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٧

[سورة الشعراء — آية 175]

﴿ إنَّ فى ذلك ﴾ المذكور ﴿ لآية وما كان أكْثرهُم مُؤمنينَ ﴾ بل القليل ﴿ وإنَّ ربكَ لهُو العزيز الرَّحيمُ ﴾ ذكر الله عز وجل الرحمة فى الأقوام المذكورين فى السورة إيذاناً بأنه وسعتهم رحمته بالبيان والاهمال ، وما أتوا إلا من اختيار هو السوء وإن الله غالبهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٠٧