أَفَرَءَیۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِینَ٢٠٥
الرسم الإملائيّ
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥
تفسيرها
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ؟ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ ﴾ وذلك أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إلى متى توعدنا العذاب؟ ، فأنزل الله تعالى:﴿ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ يعني: العذاب. ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه ، لأنهم لم يستعدوا به دفع العذاب. ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ أنذورا أهلها إلزاما للحجة. ﴿ذِكْرَى﴾ بما تذكرهم الحجة ، ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فنهلك قبل الإنذار.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٧
قوله : ﴿ أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ أي : العذاب ﴿ مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعونَ ﴾ أي : في الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٧
﴿ أفبعَذابنا يسْتَعْجلون ﴾ كقولهم أمطر علينا الخ فأتنا بما تعدنا ﴿ أفرأيت ﴾ أخبر ﴿ مَتعناهم سِنين ﴾ مدة طويلة مع طيب المعاش ، او عمر الدنيا كما روى عن عكرمة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٧