سورة الشعراء · الآية ٢١٨ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
ٱلَّذِی یَرَىٰكَ حِینَ تَقُومُ٢١٨
الرسم الإملائيّ

الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ

الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٦

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 218]

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ وهو يقتضي نهيا عن عمل جميع المعاصي ، ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ في الدارين ، تهييج لازدياد الإخلاص ، ولطف لسائر المكلفين. ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ الأقرب منهم فالأقرب ، فإن الاهتمام بشأنهم أهم. ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لين جانبك لهم ، مستعار على خفض الطائر جناحيه إذا أراد أن ينحط. ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾ ولم يتبعوك ، ﴿فَقُلْ: إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من عبادة غير الله . ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٠

[سورة الشعراء — آية 218]

قوله : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ قال بعضهم . الذي يراك قائماً وجالساً وفي حالاتك . ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ أي : في الصلاة . وقال بعضهم : الذي يراك حين تقوم في الصلاة وحدك . ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ في صلاة الجميع . وقال بعضهم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الصلاة من خلفه كما يرى من بين يديه .

ذكروا عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أحسنوا الركوع إذا ركعتم ، وأحسنوا السجود إذا سجدتم ، والذي نفسي بيده إني لأراكم من خلف ظهري كما أراكم من بين يدي في الرّكوع والسجود » .

وقال بعضهم : ﴿ الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ أي : حيث كنت .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٠

[سورة الشعراء — آية 218]

﴿ الذى يراك ﴾ يعلم ظاهرك وباطنك ﴿ حين تقوم ﴾ للصلاة وحدى .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٠