سورة الشعراء · الآية ٢٤ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۤۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِینَ٢٤
الرسم الإملائيّ

قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 24]

﴿قَالَ : رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ عرفه بأظهر خواصه وآثاره ، لما امتنع تعريف الأفراد إلا بذكر الخواص والأفعال ، وإليه أشار بقوله:﴿ إن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ أي: إن كنتم موقنين الأشياء ، محققين لها علمتم أن هذه الأجرام المحسوسة ممكنة لتركيبها وتعددها ، وتغير أحوالها ، فلها مبدأ واجب لذاته. قال أهل المعاني: أي كما توقنون هذه الأشياء التي تعاينوها ، فأيقنوا أن له الخلق ، هو الله عزوجل.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٦

[سورة الشعراء — آية 24]

﴿ قَالَ ﴾ موسى : ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴾ ﴿ قَالَ ﴾ فرعون ﴿ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ ﴾ أي : إلى ما يقول .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٦

[سورة الشعراء — آية 24]

﴿ قال ربُّ السَّموات والأرْض ﴾ هو رب السموات الخ لم يجبه بالتشخيص لتنزه الله عنه ، ولا بالجنس لتنزيهه عن الجنس ﴿ وما بَيْتَهما ﴾ من الهواء والرياح والسحاب ، وطير لا تصل الأرض وبحر فى الهواء ﴿ إن كُنْتم مُوقنينَ ﴾ بالأشياء أو شىء ما ، والجواب مقدر هكذا فهذا أولى بالايقان ، او يغنى ما قبله أى ﴿ قال رب السموات والأرض وما بينهما ﴾ عندكم إن كنتم موقنين ، أى من شأنكم ، لأن لكم عقولا ان يكون ذلك عندكم ، لأن الأجسام حادثة ، ولا بدلها من محدث ، ليس منها ، وإلا تسلسلت أو دارت ، والواجب لا يتعدد سبحانه والحادث لا غنى له عنه .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٦