سورة الشعراء · الآية ٢٣ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٢٣
الرسم الإملائيّ

قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 23]

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ : وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾؟ لما سمع جواب ما طعن به فيه ، ورآى أنه لم يرعو بذلك شرع في الاعتراض على دعواه ، فبدأ بالاستفسار عن حقيقة المرسل.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥

[سورة الشعراء — آية 23]

ثم قال : ﴿ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ ﴾ لقول فرعون له وأنت من الكافرين لنعمتنا . ﴿ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾ موسى يقوله لفرعون ، أراد ألا يسوّغ ، أي : ألا يجوز ، عدو الله ما امتنّ به عليه ، فقال : ﴿ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَآئِيلَ ﴾ واتخذت قومي عبيداً وكانوا أحراراً ، وأخذت أموالهم فأنفقت عليّ من أموالهم وربّيتني بها ، فأنا أحقّ بأموال قومي منك .

﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥

[سورة الشعراء — آية 23]

عطف على محذوف ، أى أأنت الرسول ، وما رب العالمين ، وذكر قال فرعون لطول الفصل ، ومن ربكما طلب للوصف المشخص ، وهو الماهية ، وما رب العالمين سؤال عن الجنس ، تعالى الله عنه ، أبشر أم ملك ، او جنى ، ولذلك كان بما لا بمنٍّ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥