قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٢٣
الرسم الإملائيّ
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨
تفسيرها
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ : وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾؟ لما سمع جواب ما طعن به فيه ، ورآى أنه لم يرعو بذلك شرع في الاعتراض على دعواه ، فبدأ بالاستفسار عن حقيقة المرسل.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥
ثم قال : ﴿ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ ﴾ لقول فرعون له وأنت من الكافرين لنعمتنا . ﴿ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾ موسى يقوله لفرعون ، أراد ألا يسوّغ ، أي : ألا يجوز ، عدو الله ما امتنّ به عليه ، فقال : ﴿ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَآئِيلَ ﴾ واتخذت قومي عبيداً وكانوا أحراراً ، وأخذت أموالهم فأنفقت عليّ من أموالهم وربّيتني بها ، فأنا أحقّ بأموال قومي منك .
﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥
عطف على محذوف ، أى أأنت الرسول ، وما رب العالمين ، وذكر قال فرعون لطول الفصل ، ومن ربكما طلب للوصف المشخص ، وهو الماهية ، وما رب العالمين سؤال عن الجنس ، تعالى الله عنه ، أبشر أم ملك ، او جنى ، ولذلك كان بما لا بمنٍّ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٥