قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِیۤ أُرۡسِلَ إِلَیۡكُمۡ لَمَجۡنُونࣱ٢٧
الرسم الإملائيّ
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨
تفسيرها
﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ وذلك من قول فرعون لمن حوله يتكلم بكلام من لاعقل له ، لا يعقله ولا يعرف صحته. ﴿قَالَ﴾ موسى مفهما لهم ، وملزما للحجة عليهم ، ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ ﴾ فرعون:﴿ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ إلى زعمه ودعواه.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٩
﴿ قَالَ ﴾ موسى : ﴿ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ ﴾ جواباً لقوله في أول الكلام : ﴿ وَمَا رَبُّ العَالَمِينَ ﴾ . ﴿ قَالَ ﴾ فرعون ﴿ إِنَّ رَسُولكُمُ الذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٩
﴿ قال ﴾ موسى زيادة فى البيان ﴿ ربُّكم ﴾ هو ربكم ﴿ وربُّ آبائكم الأولين ﴾ من لدن آدم ، أو هذا من كلام فرعون ألا تستمعون حاله قوله : ﴿ ربُّكم ورب آبائكم الأولين ﴾ والمضارع لحكاية الحال الماضية ، والأصل ألا سمعتم والأول أولى ، وزاد قومه تنفيرا بنسبته الى الجنون ، كما قال الله عز وجل : ﴿ قال إنَّ رسولكم الَّذى أُرسِل إليْكُم لمجْنُون ﴾ أثبت رسالته إليهم مرتين تهكما به عليه السلام ، واستهزاء وهو داخل معهم ، أو نزه نفسه عن أن يرسل إليه ، ونسبه إليهم إغضابا وتنفيراً عن أن يرسل إليهم مجنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٩