سورة الشعراء · الآية ٣٧ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
یَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِیمࣲ٣٧
الرسم الإملائيّ

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 37]

﴿قَالُوا : أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ، ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ * فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ * وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ لأن اتباعهم أشهى من اتباع موسى وأخيه ، ومقصودهم الأصلى ألا يتبعوا موسى ، وإن قامت له الحجة.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٩

[سورة الشعراء — آية 37]

﴿ قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ ﴾ فرعون يقوله : ﴿ إِنَّ هذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ أي : بالسحر . ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأمُرُونَ ﴾ .

فأراد قتله؛ فقال له أصحابه : لا تقتله فإنما هو ساحر ، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة . ولكن ﴿ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ ﴾ أي : أخّره وأخاه في تفسير الحسن . وقال بعضهم : احبسه وأخاه . ﴿ وَابْعَثْ فِي المَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴾ أي : يحشرون عليك السَّحَرة ﴿ يَأتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴾ أي : بالسحر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٩

[سورة الشعراء — آية 37]

بليغ فى علم السحر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٩