قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِی ٱلۡمَدَاۤئِنِ حَٰشِرِینَ٣٦
الرسم الإملائيّ
قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨
تفسيرها
﴿قَالُوا : أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ، ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ * فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ * وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ لأن اتباعهم أشهى من اتباع موسى وأخيه ، ومقصودهم الأصلى ألا يتبعوا موسى ، وإن قامت له الحجة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٨
﴿ قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ ﴾ فرعون يقوله : ﴿ إِنَّ هذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ أي : بالسحر . ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأمُرُونَ ﴾ .
فأراد قتله؛ فقال له أصحابه : لا تقتله فإنما هو ساحر ، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة . ولكن ﴿ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ ﴾ أي : أخّره وأخاه في تفسير الحسن . وقال بعضهم : احبسه وأخاه . ﴿ وَابْعَثْ فِي المَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴾ أي : يحشرون عليك السَّحَرة ﴿ يَأتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴾ أي : بالسحر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٨
﴿ قالوا أرْجِه ﴾ آخره ﴿ وأخاهُ ﴾ من أرجأه آخره ، ومنه لفظ المرجئة للذين أخروا اعتبار الأعمال ، وقالوا لا شعر الكبائر الايمان كما لا تنفع طاعة مع الشرك ﴿ فى المدائن ﴾ من مملكتك ﴿ حاشرين ﴾ يحشرون السحرة ، أى يجمعونها اليك .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٨