سورة الشعراء · الآية ٣٩ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ٣٩
الرسم الإملائيّ

وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 39]

﴿قَالُوا : أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ، ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ * فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ * وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ لأن اتباعهم أشهى من اتباع موسى وأخيه ، ومقصودهم الأصلى ألا يتبعوا موسى ، وإن قامت له الحجة.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧١

[سورة الشعراء — آية 39]

قال : ﴿ وَقِيلَ لِلنَّاسِ ﴾ أي : قاله بعضهم لبعض : ﴿ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧١

[سورة الشعراء — آية 39]

لذلك الميقات لتشاهدوا المسحر ، وتعرفوا الغالب فتتبعوه وهم سحرتنا ، كانه استبطئوا فكانوا كمن يشك فى اجتماعهم ، فسئل عنه ، وحاصله الأمر بالامتناع ، فلو قيل : الاستفهام فى مثل هذا للأمر لصح ، أى اجتمعوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧١