لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِینَ٤٠
الرسم الإملائيّ
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٩
تفسيرها
﴿قَالُوا : أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ، ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ * فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ * وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ لأن اتباعهم أشهى من اتباع موسى وأخيه ، ومقصودهم الأصلى ألا يتبعوا موسى ، وإن قامت له الحجة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٢
قال : ﴿ وَقِيلَ لِلنَّاسِ ﴾ أي : قاله بعضهم لبعض : ﴿ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٢
﴿ لعلَّنا نتَّبع السَّحرة ﴾ فى دينهم ، وهو غير دين فرعون ﴿ إن كانوا هُم الغالبين ﴾ لا موسى عليه السلام ، وذلك تحريض للسحرة ، بأن يتبع فرعون دينهم وقصدهم ان السحرة هم الغالبون ، وأن لا يتبعوا موسى ، أو يراد باتباعهم البقاء على ما هم عليه ، يدعنى ان دينهم دينه ، وفرعون غير داخل فى القول ، لأنه لا يترك ألوهيته ، ويتبع السحرة إلا بتأويل أنه دهش حتى قال ذلك ، او الاتباع البقاء على ما هو عليه ، والسحرة هم على ما هو عليه ﴿ فلمَّا جاء السَّحرة قالُوا لفرْعَون أئن لنا لأجْراً ﴾ عظيماً ﴿ إنْ كنَّا نحنُ الغالبين ﴾ لموسى ، شكوا فى الغلبة لما سمعوا من شأن العصا واليد البيضاء ، أو مجاراة لقول القائل ان كانوا هم الغالبين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٢