سورة الشعراء · الآية ٤٨ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ٤٨
الرسم الإملائيّ

رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٩

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 48]

﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ لعلمهم بأن مثله لا يأتي بالسحر ، وفيه دليل على أن منتهى السحر تمويه وتزويق يخيل شيئا لا حقيقة له . ﴿قَالُوا : آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ * قَالَ :آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ﴾ اراد به التلبيس على قومه ، كيلا يعتقدوا أنهم آمنوا عن بصيرة ، وظهور حق ، ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ، لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ، وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٠

[سورة الشعراء — آية 48]

﴿ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُ ﴾ أي : أصدقتموه ﴿ قَبْلَ أَن ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ﴾ أي : كبيركم في السِّحر ورأسُكم ﴿ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٠

[سورة الشعراء — آية 48]

جملة قالوا جواب لمن يقول : ماذا قالوا ، او حال أو بدل اشتمال للملابسة بين هذا القول وإلقاءهم ساجدين ، وذكروا الرب ، وقيل : لما رأو من إلهاجه بذكر الرب إذ قال : ﴿ رب السموات ﴾ الخ ﴿ ربكم ورب ﴾ الخ و ﴿ رب المشرق ﴾ الخ ان حضروا قوله ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٠