أَوۡ یَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ یَضُرُّونَ٧٣
الرسم الإملائيّ
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧٠
تفسيرها
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ﴾ هو ﴿لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ: مَا تَعْبُدُونَ﴾؟ سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة. ﴿قَالُوا : نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ فأطالوا جوابهم لشرح حالهم ، افتخارا به ، و "نظل" ههنا بمعنى: ندوم. ﴿قَالَ: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ دعاءكم ﴿إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ على عبادتكم لها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾؟ من أعرض عنها. ﴿قَالُوا : بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أضربوا عن أن يكون لهم سمع ، أو يتوقع منهم ضر أو نفع ،﴿وإنما﴾ التجأوا إلى التقليد.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٥
﴿ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴾ أي : هل يسمعون دعاءكم إذا دعوتموهم لرغبة يعطونكموها أو لضر يكشفونه عنكم . أي : إنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر . ﴿ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾ فلم تكن لهم حجة إلا هذا القول ، وليس بحجة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٥
﴿ أو ينْفَعونكُم ﴾ لعبادتكم ﴿ أو يَضرُّونَ ﴾ يضرونكم بتركها ، ومن الجائز ان يقال هل ينفعونكم أيضاً ابتداء منهم ، فتجاوزهم بالعبادة ، أو يضرونكم ابتداء إن لم تعبدوهم ، أو يضرون مطلقاً لا من لا يعبدهم ، لكن سباق الآية لمن يعبدهم ، والمفعول إنما حذف للعلم به والفاصلة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٥