یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ٨٨
الرسم الإملائيّ
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ لسان مقالي ، ولسان حالي . ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴾ طريق الحق. ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ أي: لا ينفعان أحدا إلا مخلصا سليم القلب عن الكفر وميل المعاصي وسائر آفاته. ومن كتاب بيان الشرع:" وقال في قول الله تعالى:﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: ليس في قلبه إلا الله وأمره ، خالصا لا غير ذلك ، وإلا فالهلاك ، على معنى قوله. وقيل: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قيل: سليم من الذنوب ، وأمرهما واحد".
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٠
قوله : ﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ اي : من الشرك .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٠
﴿ يَوْم ﴾ بدل من يوم ، وذلك من كلام ابراهيم الى « من المؤمنين » لاتصال الكلام بعضه ببعض ، وإذا نصبنا يوم بمحذوف مثل اذكر يوم ، أو يكون ذلك يوم كان من كلام الله عز وجل ﴿ لا ينْفَع مالٌ ولا بنَونَ ﴾ وغيرهم لا ينفع من باب أولى ، أو يريد بالمال والبنين جميع منافع الدنيا تعبباً عن الكل بالبعض ، الذى هو معظمه ، كما قيل أيضاً : أراد بالبنين جميع الأعوان .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٠