وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِلۡغَاوِینَ٩١
الرسم الإملائيّ
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: طويت مسافتها ﴿ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الطائرين لها ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ السالكين سبيلها . ﴿ وَقِيلَ: لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ؟ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾ أي: الآلهة وعبدتهم ، والكبكبة : تكرير الكب لتكرير معناه ، كأن من ألقي في النار ينكب مرة بعد أخرى ، وقيل: طرح بعضهم على بعض. ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ متبعوه من عصاة الثقلين ِأو شياطينه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٣
قوله : ﴿ وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ أي : وأدنيت الجنة للمتقين ﴿ وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴾ أي : أظهرت الجحيم ، أي : النار ، للغاوين ، أي : الضالين ، والغاوون ها هنا الضالّون المشركون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٣
﴿ وبُرِّزت ﴾ أظهرت ﴿ الجحيم للغاوين ﴾ بحيث يرون ما فيها من أنواع العذاب ، ويتحسرون على أنهم يساقون إليها ، وقد جاء بها سبعون ألف ملك ، مع كل زمام وأزمتها سبعون ألفاً ، وقد كانت تحت الأرض السابعة ، او حيث شاء الله يدخلوها فترجع بهم ، وأجاز السيوطى أن تكون ارض واسعة ، والماضى فى الآيات الماضية والآتية لتحقق الوقوع ، والماضرع للتنكر والمشاهدة المعتبرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٣