وَقِیلَ لَهُمۡ أَیۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ٩٢
الرسم الإملائيّ
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: طويت مسافتها ﴿ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الطائرين لها ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ السالكين سبيلها . ﴿ وَقِيلَ: لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ؟ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾ أي: الآلهة وعبدتهم ، والكبكبة : تكرير الكب لتكرير معناه ، كأن من ألقي في النار ينكب مرة بعد أخرى ، وقيل: طرح بعضهم على بعض. ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ متبعوه من عصاة الثقلين ِأو شياطينه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٤
﴿ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله ﴾ أي : الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة ما عبدوا من دون الله . ﴿ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ ﴾ أي : هل يمنعونكم من عذاب الله . ﴿ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴾ أي : أو يمتنعون من عذاب الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٤
تستمرون على عبادته فى الدنيا من آلهة تزعمون انها تشفع لكم اليوم ، أن كان البعث والاستفهام توبيخ وتقرير لا جواب له إلا ان يقولوا : ضلوا عنا ، بل لم نكن ندعو من قبل شيئا إنا أطعنا سادتنا الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٤