قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ٩٦
الرسم الإملائيّ
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ وباختصامهم فيها يعذبون:﴿ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي: في استحقاق العبادة والألوهية ، والمعنى: أنهم مع تخاصمهم في مبدإ ضلالهم ، معترفون بانهماكهم في الضلالة ، متحسرون عليها . ﴿ وَمَا أَضَلَّنَا﴾ أي: وما دعانا إلى الضلالة الذين اقتدينا بهم ، ﴿ إِلَّا الْمُجْرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً ﴾ رجعة إلى الدنيا ، ﴿ فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٨
﴿ قَالُوا ﴾ يعني المشركين خاصة للشياطين ﴿ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴾ أي : المشركون والشياطين . وخصومتهم تَبَرُّؤُ بعضهم من بعض وَلَعْن بعضهم بعضاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٨
﴿ وجُنُود إبْليس ﴾ الشياطين عطف على الواو ، ولا دليل على انه عطف على الغاوون ، وأنهم والجنود قوم واحد من باب تعاطف الصفات لموصوف واحد ، على معنى الجامعين بين كونهم غاوين ، وكونهم جنود ابليس ، ولو كان معنى صحيحا ﴿ أجْمَعُون ﴾ توكيد للواو ، والغاوون وجنود ﴿ قالوا ﴾ مستأنف والواو للغاوين الجنود وما عاد اليه الواو ، والخصام بين الثلاثة ، والواو للغاوين على أنهم يخاصمون الأصنام والشياطين ، ( وهم عائد الى ما عاد اليه واو قالوا ﴿ فيها يختصمون ﴾ يقال : لولا أنتم لكنا مؤمنين ، ويقال : ما قهرناكم ، ويقال ما عبدتمونا قائلين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٨