وَجُنُودُ إِبۡلِیسَ أَجۡمَعُونَ٩٥
الرسم الإملائيّ
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: طويت مسافتها ﴿ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الطائرين لها ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ السالكين سبيلها . ﴿ وَقِيلَ: لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ؟ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾ أي: الآلهة وعبدتهم ، والكبكبة : تكرير الكب لتكرير معناه ، كأن من ألقي في النار ينكب مرة بعد أخرى ، وقيل: طرح بعضهم على بعض. ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ متبعوه من عصاة الثقلين ِأو شياطينه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٧
قال : ﴿ فَكُبْكِبُوا فِيهَا ﴾ أي : فقذفوا فيها ، يعني المشركين ﴿ هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾ أي : الشياطين قال : ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴾ أي : من المشركين والمنافقين ، وهم جميع جنود إبليس .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٧
﴿ وجُنُود إبْليس ﴾ الشياطين عطف على الواو ، ولا دليل على انه عطف على الغاوون ، وأنهم والجنود قوم واحد من باب تعاطف الصفات لموصوف واحد ، على معنى الجامعين بين كونهم غاوين ، وكونهم جنود ابليس ، ولو كان معنى صحيحا ﴿ أجْمَعُون ﴾ توكيد للواو ، والغاوون وجنود ﴿ قالوا ﴾ مستأنف والواو للغاوين الجنود وما عاد اليه الواو ، والخصام بين الثلاثة ، والواو للغاوين على أنهم يخاصمون الأصنام والشياطين ، ( وهم عائد الى ما عاد اليه واو قالوا ﴿ فيها يختصمون ﴾ يقال : لولا أنتم لكنا مؤمنين ، ويقال : ما قهرناكم ، ويقال ما عبدتمونا قائلين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٢٧