فَأَنجَیۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِینَ٥٧
الرسم الإملائيّ
فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٢
تفسيرها
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ ، إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ قدرنا كونها من الباقين في العذاب. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٦
قال الله : ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الغَابِرِينَ ﴾ أي : غبرت ، أي : بقيت في عذاب الله . ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ﴾ وهي الحجارة التي رمي بها أهل السفر منهم ومن كان خارجاً من المدينة ، وخسف بهم ، وهي في تفسير بعضهم : ثلاث مدائن . وهو قوله : ﴿ وَالمُؤْتَفِكَاتِ ﴾ [ التوبة : 70 ] وتأويل المؤتفكات : المنقلبات . ائتفكت بأهلها ، أي : انقلبت بهم فصار عاليها سافلها . قال : ﴿ فَسَآءَ مَطَرُ المُنذَرِينَ ﴾ أي : بئس مطر المنذرين . يعنيهم . أي : أنذرهم لوط فلم ينتذروا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٦
﴿ فأنجيناه ﴾ من هلاكهم ﴿ وأهله ﴾ عياله ، فالاستثناء فى قوله : ﴿ إلا امرأته ﴾ متصل ، وإن فسر الأهل فى الدين فمنفصل ﴿ قدَّرناها ﴾ أى قدرنا كونها ، لأن هذا التقدير مختص بالحدث كما قال : ﴿ قدرنا إنها لمن الغابرين ﴾ اى قدرنا ثبوتها ﴿ من الغابرن ﴾ أى الباقين للعذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٦