فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسࣱ یَتَطَهَّرُونَ٥٦
الرسم الإملائيّ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٢
تفسيرها
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا: أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ، إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ يتنزهون عن أفعالنا ، أو عن الأقذار ، ويعدون فعلنا قذرا.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٥
قوله : ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا ﴾ أي : قاله بعضهم لبعض ﴿ أَخْرِجُوا ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾ أي : عن الفاحشة في تفسير الحسن . وقال مجاهد : من أدبار الرجال وأدبار النساء ، ويتطهّرون أي : يتنزّهون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٥
﴿ فما كان جَوابَ قَومهِ ﴾ خبر كان محصور فى اسمها من قوله عز وجل : ﴿ إلا أن قالُوا ﴾ أى إلا قولهم ، وأن مصدرية ، أى لا يتجاوز الى أن يكون غير قولهم ﴿ أخْرجُوا آل لُوطٍ ﴾ أى ولوطاً ، أو يستغنى عن الحذف بأنهم إذا أمر بغض بعضا باخراج آل لوط ، فأولى بالأمر جاء لاخراج لوطٍ ، لأنه الامام لهم ، أو أرادوا بآل لوط الصنف الناهى عما هم فيه ، فشمل لوطاً كما نقول : الملائكة جملة والجن جملة ، وبنوا آدم جملة ، ونريد هذا النوع الانسانى ، فيشمل آآدم وذريته ، ومرادهم غير امرأة لوط ، لأنها لا تخالفهم ﴿ من قَرْيتكم ﴾ إهانة للوط وآله ، حى كأنهم ليسوا أهل القرية ﴿ إنَّهم أناسٌ يتطهَّرون ﴾ تعليل حملى للاخراج ، أى لأنهم يستخبثون إتيان الأدبار ويتنزهون عنه ، ويصدون عنه قيل : هذا استهزاء بهم بأنهم استقبحوا ما لم يقبح ، ولا دليل يقينى أنه استهزاء ، والمتعين أنهم أنكروا استقباحه ، وهذا الجواب فى أواخر مواعظه ومعالجتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢١٥