وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ إِلَیۡنَا لَا یُرۡجَعُونَ٣٩
الرسم الإملائيّ
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٦ صفحة ٣٩٠
تفسيرها
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ:يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي، فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ ، فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ بغير استحقاق ، ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾ بالنشور.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٩١
قال الله : ﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٩١
﴿ واسْتَكبر ﴾ اعتقد العظمة ﴿ هو وجنوده ﴾ والهوان لغيره وغيرهم ، كان غيرهم عبيد لهم ﴿ فى الأرضِ ﴾ أرض مصر ، وما هى بالنسبة إلا شىء قليل حقير ، أو فى الأرض هكذا ، أو لم يملكوا إلا مصر ، وما افتخروا إلا بأسفل ، وهلا ملكوا فى السماء ﴿ بغَيْر الحقِّ ﴾ بدون استحقاق ، وإنما الاستكبار بالحق لله سبحانه ، قال صلى الله عليه وسلم : « قال الله جل جلاله : الكبرياء ردائى ، والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدا منهما ألقيته فى نارى » .
﴿ ولظنُّوا ﴾ جزموا ، وعبر بالظن احتقارا لهم ، أو رجحوا ولم يجزموا ، ولا يخلوا فرعون وعقلاء قومه المعتبرين من العلم بالله عز وجل ، لكنه يجحد إبقاء على مملكته ، وتكبراً عن أن يذعن لموسى ، وهؤلاء كتموا خوفا وإبقاء لمراتبهم عنده ﴿ أنَّهم إليْنا لا يرْجعُون ﴾ البتة ، مع أنهم يرجعون ويعاقبون ، وقدم إلينا للتعظيم والفاصلة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٩١