ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ یُؤۡمِنُونَ٥٢
الرسم الإملائيّ
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٧ صفحة ٣٩٢
تفسيرها
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ قيل: نزلت في مؤمني أهل الكتاب . ﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ، قَالُوا :آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ دلالة على أن إيمانهم به ليس مما أحدثوه حينئذ ، وإنما هو أمر تقادم عهده ، لما رأو ذكره في الكتب المتقدمة ، وكونهم على دين الإسلام قبل نزول القرآن ، أو تلاوته عليهم ،باعتقادهم صحته في الجملة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٠٤
قوله : ﴿ الذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ ﴾ أي : من قبل هذا القرآن ﴿ هُم بِهِ يُؤمِنُونَ ﴾ أي : هم بالقرآن يؤمنون؛ يعني من آمن من أهل الكتاب ، يعني من كان متمسّكاً بدين موسى وعيسى ثم آمن بمحمد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٠٤
﴿ الذين آتيناهم لكتاب ﴾ جنسه التوراة والإنجيل ﴿ من قَبْله ﴾ من قبل نزول ذلك القول الذى هو القرآن ، وقيل من قبل النبى صلى الله عليه وسلم ، والصحيح الأول ﴿ هُم بهِ ﴾ بذلك القول ، وقيل بالنبى صلى الله عليه وسلم ، والصحيح الأول ﴿ يؤمنُون ﴾ وذلك على العموم فى مؤمنى أهل الكتاب ، وقيل نزلت فى مخصوصين منهم ، ويحمل عليهم مثلهم ممن آمن منهم ، وقد يقال : العبرة بعموم اللفظ كما عمم ابن عباس ، فيدخل من نزلت بسببهم أولا بالذات ، وقد قيل : نزلت فى أبى رفاعة من اليهود وتسعة معه منهم ، وقيل أربعون من أهل الإنجيل ، اثنان وثلاثون من الحبشة ، قدموا منها مع جعفر بن أبى طالب ، وثمانية من الشام : بحير أو أبرهة ، وأشرف وعامر ، وأيمن وإدريس ، ونافع وتميم ، وقيل عبدالله بن سلام ، وتميم الدارى ، والجارود العبدى ، وسلمان الفارسى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٠٤