وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ٦٥
الرسم الإملائيّ
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٧ صفحة ٣٩٣
تفسيرها
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ،فَيَقُولُ : مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ عطف على الأول ، فإنه تعالى يسأل أولا عن إشراكهم به ، ثم عن تكذيبهم الأنبياء . ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء يَوْمَئِذٍ﴾ فصارت الأنباء كالعمى عليهم ، ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ﴾ لا يسأل بعضهم بعضا. ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ﴾ من معاصيه ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ جمع بين الإيمان والعمل الصالح ، ﴿فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ عند الله ، و"عسى" من الله واجب.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣١٧
قوله : ﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ ﴾ يعني المشركين ﴿ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ يستفهمهم ، فيحتجّ عليهم ، وهو أعلم بذلك ، ولا يسأل العبادَ عن أعمالهم إلا الله وحده .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣١٧
﴿ ويوم ﴾ عطف على يوم أو اذكر يوم ﴿ يُناديِهم ﴾ مثل ما من ﴿ ماذا أجبْتُم المرْسَلين ﴾ فى الدنيا حين دعوكم إلى الإيمان ، قدم السؤال عن الإشراك لأنه المقصود من قوله : ﴿ أين شركائى الذين كنتم تزعمون ﴾ ولتقدم الإشراك خارجاً ، وبعده لجهلهم الرسل ، وسئلوا ثانيا عما أجابوا به الرسل ، الناهين عن الإشراك ، واعلم أن الرسل فى مثل هذه الآية يشمل الأنبياء غير المرسلين ، لأنهم يدعون إلى الإيمان ، والكلام فى هؤلاء الآيات للأمم عموما ، وماذا مفعول أى أى اجابة أجبتم المرسلين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣١٧