وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ أَیۡنَ شُرَكَاۤءِیَ ٱلَّذِینَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ٧٤
الرسم الإملائيّ
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٧ صفحة ٣٩٤
تفسيرها
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ : أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾؟ تقريع بعد تقريع ، إشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به ،أو الأول لتقرير فساد رأيهم ، والثاني لبيان أنه لم يكن عن سند ، وإنما كان محض تشه وهوى.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢٦
قوله : ﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢٦
﴿ ويَوْم يُنادِيهم ﴾ مثل ما مر ﴿ فيقول أين شركائى الذين كُنتُم تزعُمُون ﴾ تكرير للأول لزيادة التذكر ، ولا شىء أجلب لغضب الله من الاشراك ، كما لا شىء أدخل فى رحمته من توحيده عز وجل أو الأول لبيان فساد رأيهم لقوله : ﴿ حق عليهم القول ﴾ والثانى لبيان أن إشراكهم لا سند له ، بل مجرد الهوى لقوله : ﴿ قل هاتوا برهانكم ﴾ أو الأول إحضار لشركائهم بعدم الصلوح لقوله تعالى : ﴿ ادعوا شركاءكم فدعوهم ﴾ الخ ، وهذا تحسير بأنه لا فائدة لهم لقوله عز وجل : ﴿ وضل عنهم ما كانوا يفترون ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢٦