سورة العنكبوت · الآية ٣٦ من ٦٩

‹ السورة السابقة
وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبࣰا فَقَالَ یَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱرۡجُوا۟ ٱلۡیَوۡمَ ٱلۡءَاخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ٣٦
الرسم الإملائيّ

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

الجزء ٢٠الربع ١٦٠ صفحة ٤٠٠

تفسيرها

[سورة العنكبوت — آية 36]

﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا، فَقَالَ : يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ، وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ وافعلوا ما ترجون به ثوابه ، ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلة الشديدة ، وقيل : صيحة جبريل ، لأن القلوب ترجف لها ، ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ ميتين.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٦

[سورة العنكبوت — آية 36]

قوله : ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ ﴾ أي : وأرسلنا إلى مدين ﴿ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ﴾ أي : أخاهم في النسب وليس بأخيهم في الدين ﴿ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الله وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ ﴾ أي : صدّقوا باليوم الآخر ﴿ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ أي : ولا تسيروا في الأرض مفسدين ، في تفسير بعضهم . وتفسير الحسن : ولا تكفروا في الأرض مفسدين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٦

[سورة العنكبوت — آية 36]

﴿ وإلى مَدْين ﴾ عطف على الى قومه ﴿ أخاهُم شُعيباً ﴾ الهاء لمدين ، لان مدين اسم لاهل القرية لعلاقة الحلول ، او يقود : والى اهل مدين ، واصل مدين اسم رجل ﴿ فقال ﴾ لهم ﴿ يا قوم اعبْدُوا الله ﴾ وحده ﴿ وارْجُو اليَوْم الآخر ﴾ اعملوا صالحاً سببا للرجاء ، فعبر بالمسبب وهو الرجاء ، عن السبب وهو العمل الصالح ، والمراد ارجعوا ثوب اليوم الاخر ، او الرجاء انتظروا اى توقعوا اليوم الاخر بما فيه من خير لمن قدمه من لدينا ، او شر لمن لم يقدمه ، او الرجاء الخوف ، خافوا عقاب اليوم الاخر ان لم تعبدوه ﴿ ولا تعْثُوا فى الارض مُفْسدين ﴾ حال مؤكدة لعاملها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٦