فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ جَٰثِمِینَ٣٧
الرسم الإملائيّ
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الجزء ٢٠الربع ١٦٠ صفحة ٤٠٠
تفسيرها
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا، فَقَالَ : يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ، وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ وافعلوا ما ترجون به ثوابه ، ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلة الشديدة ، وقيل : صيحة جبريل ، لأن القلوب ترجف لها ، ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ ميتين.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٧
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ﴾ والرجفة ها هنا عند الحسن مثل الصيحة؛ وهما عنده العذاب . قال الله : ﴿ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾ أي : موتى قد هلكوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٧
﴿ فكذَّبوه ﴾ فى الاخبار الذى تضمنه انشاء الامر والنهى ، فانهما تضمنا الاخبار بان عبادة الله وحده واجية ، وان يوم الجزاء آت ، وان مخالفة ذلك معاقب عليها ﴿ فأخَذَتهُم ﴾ لتكذيبهم ﴿ الرَّجفَةُ ﴾ المزلزلة الشديدة الواقعة بصحية جبريل المموجة للهواء ، والارض المذكورة فى قوله تعالى : ﴿ واخذت الذين ظلموا الصيحة ﴾ او الرجفة الصيحة على حقيقتها ، او على ارادة الزلزلة بها ، المسببة عنها ، وقيل المراد رجفة القلوب ﴿ فأصْبحُوا فى دارهم ﴾ اى ديارهم ، والاضافة للجنس فعمت ، او لما خربت الرجفة جدرانهم صارت ديارهم كدار واحدة ، ومسكن واحد ، او دراهم بلدهم ، فان الدار تطلق على البلد كما قيل للمدينة دار الهجرة ﴿ جاثمين ﴾ باركين على الركب لموتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٧٧