وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا یَعۡقِلُهَاۤ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ٤٣
الرسم الإملائيّ
وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٦٠ صفحة ٤٠١
تفسيرها
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ﴾ يعني: هذا المثل أو نظائره ، ﴿نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ﴾ تقريبا لما بعد من أفهامهم ، ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا﴾ ولا يعقل حسنها وفائدتها ، ﴿إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ الذين يتدبرون الأشياء على ما ينبغي ، وعنه عليه الصلاة والسلام : أنه تلا هذه الآية فقال:" العالم: من عقل عن الله ، فعمل بطاعته ، واجتنب سخطه".
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٣
قوله : ﴿ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ ﴾ أي : المؤمنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٣
﴿ وتلك الامثال ﴾ هذا ونظائره فى القرآن ﴿ نضْربُها للنَّاس ﴾ تقريبا للافهام ﴿ وما يعْقِلها ﴾ يدرك حسنها وبراعتها وفائدتها بعقله ﴿ إلا العالمون ﴾ بالتدبر على ما ينبغى قال جابر بن عبدالله : انه صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية وقال : « العالم من عقل عن الله تعالى فعمل بطاعته واجتنب سخطه » .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٣