خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ٤٤
الرسم الإملائيّ
خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
الجزء ٢٠الربع ١٦٠ صفحة ٤٠١
تفسيرها
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ محقا غير رائد به عبثا ولا لعبا ، فإن المقصود بالذات من خلقهما إضافة الخير ، والدلالة على ذاته وصفاته ، كما أشار إليه بقوله:﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ لأنهم المنتفعون بها.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤
قوله : ﴿ خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ ﴾ أي : للبعث والحساب ، كقوله : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾ أي : خلقناهما للبعث والحساب . قال : ﴿ ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [ سورة ص : 27 ] أي : أن لن يبعثوا ولا يحاسبوا .
قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي : في خلق السموات والأرض ، يعلمون أن الذي خلق السموات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤
﴿ خَلق الله السَّموات والأرض بالحَق ﴾ حال من الفاعل والمفعول ثابتا بالحق مراعيا للحكم ، او ثابتة بالحق ، منافع لكم فى الدنيا ، ودلائل على وحدانيته ﴿ إنَّ فى ذلك لآيةً للمُومنين ﴾ وغيرهم ، ولكن خصهم بالذكر لانهم المنتفعون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤