سورة العنكبوت · الآية ٤٤ من ٦٩

‹ السورة السابقة
خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ٤٤
الرسم الإملائيّ

خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ

الجزء ٢٠الربع ١٦٠ صفحة ٤٠١

تفسيرها

[سورة العنكبوت — آية 44]

﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ محقا غير رائد به عبثا ولا لعبا ، فإن المقصود بالذات من خلقهما إضافة الخير ، والدلالة على ذاته وصفاته ، كما أشار إليه بقوله:﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ لأنهم المنتفعون بها.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤

[سورة العنكبوت — آية 44]

قوله : ﴿ خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ ﴾ أي : للبعث والحساب ، كقوله : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾ أي : خلقناهما للبعث والحساب . قال : ﴿ ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [ سورة ص : 27 ] أي : أن لن يبعثوا ولا يحاسبوا .

قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي : في خلق السموات والأرض ، يعلمون أن الذي خلق السموات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤

[سورة العنكبوت — آية 44]

﴿ خَلق الله السَّموات والأرض بالحَق ﴾ حال من الفاعل والمفعول ثابتا بالحق مراعيا للحكم ، او ثابتة بالحق ، منافع لكم فى الدنيا ، ودلائل على وحدانيته ﴿ إنَّ فى ذلك لآيةً للمُومنين ﴾ وغيرهم ، ولكن خصهم بالذكر لانهم المنتفعون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٤