وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ٦١
الرسم الإملائيّ
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦١ صفحة ٤٠٣
تفسيرها
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ، فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾؟! يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك. ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ يحتمل أن يكون الموسع له والمضيق عليه واحدا ، على أن البسط والقبض على التعاقب ، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يعلم ما تصلحون به وما تفسدون.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٠١
قوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾ يعني المشركين ﴿ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ﴾ يجريان ﴿ لَيَقُولُنَّ الله فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ أي : فكيف تُصرَفون عقولكم بعد إقراركم بأن الله واحد ، وأنه خالق هذه الأشياء .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٠١
﴿ ولئن سألتَهُم ﴾ سألت اهل مكة ﴿ من خَلقَ السَّموات والأرض ، وسخَّر الشَّمْس والقمرْ ليقُزلنَّ الله ﴾ الله خلقهن ، او خلقهن الله ، يجزمون بذلك لما فى عقولهم من ان المخلوق لا يقدر على ذلك ، ولا يخفى ان المكنات تنتهى الى واحد واجب الوجود ، ﴿ فأنَّى يُؤفكون ﴾ كيف ، او من اى وجه يصرفون عن توحيده مع إقرارهم بذلك ، والتقدير اذا كان الامر كذلك فأنى مصرفون
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٠١