وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ١٠٩
الرسم الإملائيّ
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
الجزء ٤الربع ٢٥ صفحة ٦٤
تفسيرها
﴿ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ فيجازي كلاًّ على حسن جنس عمله وقدره .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢
قوله : ﴿ تِلْكَ ءَايَاتُ الله ﴾ أي هذه آيات الله ﴿ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أي عواقبها في الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢
﴿ وَلِلهِ ﴾ وحده ﴿ ما فِى السَّمَاواتِ وَمَا فَى الأَرْضِ ﴾ ليس لأحد فى ملكه حق ، فيظلم بنقصه ولا منع من شىء فيظلم بفعله ، فما هو بفاعل ما سمى ظلماً بين العباد ، فهو يثيب المطيع بلا وجوب ، ولا نقص عن حقه ، بل فضلا ، ويعاقب العاصى عدلا بلا زيادة على عمله ﴿ وَإِلَى اللهِ ﴾ وحده ، إلى قضائه وحكمه ﴿ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أمور الخلق فيجازيهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢