سورة آل عمران · الآية ١٠٩ من ٢٠٠

‹ السورة السابقة
وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ١٠٩
الرسم الإملائيّ

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

الجزء ٤الربع ٢٥ صفحة ٦٤

تفسيرها

[سورة آل عمران — آية 109]

﴿ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ فيجازي كلاًّ على حسن جنس عمله وقدره .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢

[سورة آل عمران — آية 109]

قوله : ﴿ تِلْكَ ءَايَاتُ الله ﴾ أي هذه آيات الله ﴿ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أي عواقبها في الآخرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢

[سورة آل عمران — آية 109]

﴿ وَلِلهِ ﴾ وحده ﴿ ما فِى السَّمَاواتِ وَمَا فَى الأَرْضِ ﴾ ليس لأحد فى ملكه حق ، فيظلم بنقصه ولا منع من شىء فيظلم بفعله ، فما هو بفاعل ما سمى ظلماً بين العباد ، فهو يثيب المطيع بلا وجوب ، ولا نقص عن حقه ، بل فضلا ، ويعاقب العاصى عدلا بلا زيادة على عمله ﴿ وَإِلَى اللهِ ﴾ وحده ، إلى قضائه وحكمه ﴿ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أمور الخلق فيجازيهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٢