وَمَا یَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَلَن یُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُتَّقِینَ١١٥
الرسم الإملائيّ
وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
الجزء ٤الربع ٢٦ صفحة ٦٤
تفسيرها
﴿ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ ﴾ وإن قلَّ ﴿ فَلَن يُكْفَرُوْهُ ﴾ فلن تحرموا جزاءه ، ﴿ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴾ بشارة للمتقين بجزيل الثواب ؛ ثم أخذ في صفة ضدهم فقال :
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ ﴾ من عذابه ﴿ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٨
قوله : ﴿ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَالله عَلِيمٌ بِالمُتَّقِينَ ﴾ يقول : تُجَازَون به . هو مثل قوله : ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَِنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله ﴾ [ البقرة : 110 ] ، في تفسير الحسن . وقال غيره : فلن تكفروه ، أي : فلن يضل عنكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٨
﴿ وَمَا يَفْعَلُو ﴾ الأمة المذكورة فى قوله : كنتم خير أمة ، لا لخصوص الأمة القائمة من أهل الكتاب الصحيح ﴿ مّنْ خَيْرٍ ﴾ عبادة ﴿ فَلَن يُكْفرُوهُ ﴾ لن يمنعوا ثوابه ، بل يشكرهم الله عليه شكر إثابة ، تعدى كفر لاثنين ، والأول نائب الفاعل ﴿ وَاللهُ عَلِيمُ بِالمُتّقِينَ ﴾ بشارة بأنه يجازيهم على تقواهم ، وهو المذكورون أو عام .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٠٨