هَٰذَا بَیَانࣱ لِّلنَّاسِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ١٣٨
الرسم الإملائيّ
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
الجزء ٤الربع ٢٧ صفحة ٦٧
تفسيرها
﴿ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ ﴾ ما سنه في أمم المكذَّبين من وقائعه ، ﴿ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ ﴾ فتعتبروا بها ، ﴿ هَـذَا ﴾ أي ك القرآن ﴿ بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى ﴾ أي : إرشاد إلى التوحيد ، ﴿ وَمَوْعِظَةٌ ﴾ ترغيب وترهيب ﴿ لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ عن الشرك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٣١
قوله : ﴿ هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ ﴾ قال بعضهم : هذا القرآن بيان للناس عامة ﴿ وَهُدًى ﴾ يهديهم الله به ﴿ وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ أي : خصّهم الله به .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٣١
﴿ هَذَا ﴾ أى القرآن ، أو خلو سنن من قبلكم ، أو نظركم ، أو الحث عليه ﴿ بَيَانٌ ﴾ مزيل للشبهة ﴿ لِلنَّاسِ ﴾ كلهم ، وقيل : للعهد ، وهم الناس المكذبون ﴿ وَهُدًى ﴾ إلى طريق الرشد المأمون بسلوكه ﴿ وَمَوْعِظَةٌ ﴾ كلام يفيد الزجر عما لا ينبغى فى الدين ، وذكر الهدى والموعظة بعد البيان ، تخصيص بعد تعميم ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ خصهم بالذكر ، لأنهم المنتفعون دون غيرهم ، هدى وموعظة للمتقين باعتبار مبدئهم ، فهم المشارفون للتقوى ، أو مقضى لهم فى الأزل بالتقوى ، أو هم متقون بالفعل فتراد الزيادة ، فإن زيادة الهدى والوعظ هدى ووعظ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٣١