وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ١٥٧
الرسم الإملائيّ
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
الجزء ٤الربع ٢٨ صفحة ٧٠
تفسيرها
﴿ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ المجموع الفائت ، لأنه لم يكن جمعه الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٠
قال الله : ﴿ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ الله أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله وَرَحْمَةٌ ﴾ والمغفرة من الله مغفرة الذنوب ، والرحمة : الجنة . ﴿ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ من الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٠
﴿ وَلِئْنْ قُلْتُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ ﴾ قدم القتل لأنه أعظم ثوابا ﴿ أَوْ مُتُّمْ ﴾ فى السفر إلى الجهاد ، أو فى موطن الجهاد ، أو فى الرجوع منه بلا قتل ، والكسرة فى الميم دليل على كسر العين كخاف تخاف ، وهو لغة فى مات يموت ﴿ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللهِ ﴾ لذنوبكم ن أى تجاوز عنها لموتكم فى سبيل الله ، بقتل أو دونه ، وهذا يناسب من يعهد الله خوفا من عقاب ، ومن اللهنعت لمغفرة ويقدر مثله فى قوله ﴿ وَرَحْمَةٌ ﴾ جنة ، أى منه : فإن رحمة منأسماء الجنة ، أو تفضل بالإنعام ، وهذا يناسب من يعبده طلبا للثواب ، وأخرها لأن التحلى بعد التخلى ، وزعم بعض أنه أشار إلى من يعبده إعظاما له ، لا خوفا من عقاب ، ولا قصداً للإنعام بقوله ، لإلى الله تحشرون ، ولا وجه له ، إذ لا يدل الحشر على ذلك إلا أنه زعم أنه يحشر فيرى الله وهو اعتقاد فاسد ، باطل منكر أو بقصد أن الحشر إلى الله بالموت أو بالبعث باب للقاء المحبوب سبحانه ، ويناسبه اختيار تقديم مطلق الموت على القتل فى الآية بعد ﴿ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ فى الدنيا من مال وولد ، وعز وجاه ، وخدم وأعوان .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٠