سورة آل عمران · الآية ١٦٢ من ٢٠٠

‹ السورة السابقة
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَاۤءَ بِسَخَطࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ١٦٢
الرسم الإملائيّ

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

الجزء ٤الربع ٢٨ صفحة ٧١

تفسيرها

[سورة آل عمران — آية 162]

﴿ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ ﴾ أي : رضاء الله ﴿ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٥

[سورة آل عمران — آية 162]

قوله : ﴿ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ الله كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ الله ﴾ أي : كمن استوجب سخط الله ، يقول : أهما سواء؟ على الاستفهام؛ أي إنهما ليسا سواء . ﴿ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٥

[سورة آل عمران — آية 162]

﴿ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ ﴾ بطاعته وطاعة رسوله ، وترك الغلول والفرار والكفر ، وثبتت له الجنة ، أو اتبع موجب رضوان الله ، أى فأمن اتبع ، أو اجعل الله له تمييزاً بين الضال والمهتدى ، فمن اتبع ، والاستفهام للنفى ، ومن موصولة أو موصوفة ﴿ كَمَن بَآءَ بِسَخْطٍ ﴾ عقاب على معاصيه وغلوله وفراره وكفره ﴿ مِّنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ هى والجملتان من الصلة ، لا مستأنفتان عنها ، والمصر اسم مكان ميمى ، ولا داعى إلى جعله مصدرا ميميا ، بمعنى بئس المصير صيرهم إلى جهنم ، والأصل فى صار أن يكون فى غير ما كان فيه قبل ، وفى رجع أن يكون فيما كان فيه قبلن وقد يتعاكسان ، وقد يلاحظ فى الرجوع إلى الله معنى ما كانوا عليه قبل من كونهم لا خيار لهم ولا ملك .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٥٥