فَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابࣰا شَدِیدࣰا فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِینَ٥٦
الرسم الإملائيّ
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ
الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧
تفسيرها
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا ﴾ بكلِّ ما يسوؤهم ويسرهم فيها ، لأنه لا ثواب لهم فيه ، خلاف سعى المؤمنين . ﴿ وَالآخِرَةِ ﴾ بعذاب النار ، ﴿ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ يدفع عنهم ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٩
قوله : ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴾ أما في الدنيا فهو ما عذب به الكفار من الوقائع والسيف حين كذبوا رسلهم ، وأما في الآخرة فالنار . ﴿ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ قال : ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ أي الجنة ﴿ وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ أي كل ظالم من ظالم مشرك ، وظالم منافق ، وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٩
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيدً فِى الدُّنْيَا وَالأَِخِرَةِ ﴾ الخ هذا تفسير لقوله ، فاحكم ، أما الدنيا فبالقتل والسبى والجزية والذل والجلاء ، وأما فى الآخرة فعذاب القبر والمحشر والنار ﴿ وَمَا لَهُم مِ ، نّاصِرِينَ ﴾ مانعين من العذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٩