سورة آل عمران · الآية ٥٧ من ٢٠٠

‹ السورة السابقة
وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِینَ٥٧
الرسم الإملائيّ

وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧

تفسيرها

[سورة آل عمران — آية 57]

﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ على كسبهم ومتاعبهم ؛ فيبسيهم الجزاء تعبهم ، خلاف الكافرين ، ﴿ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠

[سورة آل عمران — آية 57]

قوله : ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴾ أما في الدنيا فهو ما عذب به الكفار من الوقائع والسيف حين كذبوا رسلهم ، وأما في الآخرة فالنار . ﴿ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ قال : ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ أي الجنة ﴿ وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ أي كل ظالم من ظالم مشرك ، وظالم منافق ، وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠

[سورة آل عمران — آية 57]

﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ فى الدنيا والآخرة ، أو فى الآخرة ﴿ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ مقتضى الظاهر ، ولا نحب ، أولا أحب ، وذكر الجلالة لتربية المهابة ، وأل للحقيقة بتضمن استغراقا ، أو للاستغراق : جاءت بعد السلب لعموم السلب .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠