وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِینَ٥٧
الرسم الإملائيّ
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧
تفسيرها
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ على كسبهم ومتاعبهم ؛ فيبسيهم الجزاء تعبهم ، خلاف الكافرين ، ﴿ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠
قوله : ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴾ أما في الدنيا فهو ما عذب به الكفار من الوقائع والسيف حين كذبوا رسلهم ، وأما في الآخرة فالنار . ﴿ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ قال : ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ أي الجنة ﴿ وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ أي كل ظالم من ظالم مشرك ، وظالم منافق ، وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ فى الدنيا والآخرة ، أو فى الآخرة ﴿ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ مقتضى الظاهر ، ولا نحب ، أولا أحب ، وذكر الجلالة لتربية المهابة ، وأل للحقيقة بتضمن استغراقا ، أو للاستغراق : جاءت بعد السلب لعموم السلب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٠