ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَیۡكَ مِنَ ٱلۡءَایَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِیمِ٥٨
الرسم الإملائيّ
ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧
تفسيرها
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ على كسبهم ومتاعبهم ؛ فيبسيهم الجزاء تعبهم ، خلاف الكافرين ، ﴿ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥١
قوله : ﴿ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ ﴾ أي المحكم ، وهو كلام مثنى في قول الحسن .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥١
﴿ ذَلِكَ ﴾ أى امر عيسى وغيره ﴿ نَتْلُوه ﴾ خبر ﴿ عَليْكَ ﴾ وقوله ﴿ مِنَ الأَيَآتِ ﴾ خبر ثان ، أو حال من الهاء ، منصوب بنتلو ، لا أن نتلو حال من الضمير فى قوله من الآيات ، ومن الآيات ، ومن الآيات خبر لأن فيه معنى الفعل دون حروفه ، فلا يتقدم عليه معموله إلا قليلا ، وعلى القلة عاملة اسم الإشارة لمعناها ﴿ وَالّذكْرِ الحَكِيمِ ﴾ له ، المحكم ، أو اسند الحكمة إلى الذكر ، لأنه محلها والدال عليها ، وهو القرآن أو اللوح المحفوظ لاشتماله على القرآن ، ولعدم تأويل زائغ فيه ولا تبديل .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥١