ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ٦٠
الرسم الإملائيّ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧
تفسيرها
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ على كسبهم ومتاعبهم ؛ فيبسيهم الجزاء تعبهم ، خلاف الكافرين ، ﴿ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٣
﴿ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّنَ المُمْتَرِينَ ﴾ أي : من الشاكّين . وقال بعضهم : ﴿ فلاَ تَكُن مِّنَ المُمْتَرِينَ ﴾ . أي : لا تكن في شك مما قصمنا عليك في شأن عيسى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٣
﴿ الحَقُّ مِن رَّبِكَ ﴾ يا محمد ، كل الحق ثابت من ربك ، والحق من الله تعالى لا ما تقول النصارى ، فالحق هو أمر عيسى ، من كونه مربوبا لاربا ولا ابن رب ، أو ذلك البيان الحق من ربك ﴿ فَلاَ تَكُن مِّنَ المُمْترينَ ﴾ الشاكين ، النصارى وغيرهم ، وهذا تهييج إذ لا شك منه صلى الله عليه وسلم يتوقع ، أو الخطاب لكل صالح له ، قال وفد نجران لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما لك تشتم صاحبنا ، تقول إنه عبد الله ، قال : هو عبده ورسوله ، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول ، فقالوا : على رأيت إنسانا قط بغير أب ، فنزل ، إن مثل عيسى الآية ، وكتب صلى الله عليه وسلم إلى نجران أسلموا ، وإن أبيتم فالجزية ، وإن أبيتم فالحرب ، فعرض أسقفهم الكتاب على شرحبيل بن وداعة ، وكان صاحب رأى ، فقال ، قد علمت ما وعد الله فى ذرية إسماعيل من النبوة فما يؤمنك أن يكون هذا الرجل نبيا ، وأرسل إلى متعدد ، فكل يقول مثل ذلك فبعثوا وندهم كما يأتى إن شاء الله تعالى ، وقالوا ، ما تقول فى عيسى ، قال : لا أدرى يومى هذا ، وأمل الله ينزل فيه غدا ، فنزل فى الغد ، إن مثل عيسى الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٣