سورة آل عمران · الآية ٦٢ من ٢٠٠

‹ السورة السابقة
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ٦٢
الرسم الإملائيّ

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٨

تفسيرها

[سورة آل عمران — آية 62]

﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ ﴾ نجمع ﴿ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ﴾ قيل : تتضرع في الدعاء ؛ وقيل : ثم نبتهل ، أي : نتباهل بأن نقول : بهلة الله على الكاذب منا ومنكم ؛ والبهلة بالضم والفتح : اللعنة ، بهلة الله : لعنهُ وأبعده من رحمته ، وقولك : أبهلة إذا أهمله ؛ ﴿ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٥

[سورة آل عمران — آية 62]

قوله : ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ الله وَإِنَّ الله لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٥

[سورة آل عمران — آية 62]

﴿ إنَّ هَذا ﴾ أى ما ذكر من أمر عيسى وأمه ﴿ لَهُوَ الْقَصَصُ ﴾ الخبر ﴿ الحَقُّ وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاّ اللهُ ﴾ بمعنى لا إله إلا الله ، أو لا إله لنا إلا الله ، رد على من قال ثالث ثلاثة ، ومن قال عيسى الله ومن قال ابن الله ، فإن ابن الإله ، رد على من قال ثالث ثلاثة ، ومن قال عيسى الله ومن قال ابن الله ، بإن ابن الإله إله ، كل ذلك باطل ، تأكيد لقوله إن مثل عيسى ﴿ وَإنَّ اللهَ لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ لا يشارك فى القدرة التامة والحكمة البالغة ، فضلا عن أن يختص بهما عيسى وهما أليق ، ولا تتصور القدرة التامة إلا بالألوهية ، وهذا أيضا رد على النصارى تأكيداً .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٥٥