تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 62]

﴿ إنَّ هَذا ﴾ أى ما ذكر من أمر عيسى وأمه ﴿ لَهُوَ الْقَصَصُ ﴾ الخبر ﴿ الحَقُّ وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاّ اللهُ ﴾ بمعنى لا إله إلا الله ، أو لا إله لنا إلا الله ، رد على من قال ثالث ثلاثة ، ومن قال عيسى الله ومن قال ابن الله ، فإن ابن الإله ، رد على من قال ثالث ثلاثة ، ومن قال عيسى الله ومن قال ابن الله ، بإن ابن الإله إله ، كل ذلك باطل ، تأكيد لقوله إن مثل عيسى ﴿ وَإنَّ اللهَ لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ لا يشارك فى القدرة التامة والحكمة البالغة ، فضلا عن أن يختص بهما عيسى وهما أليق ، ولا تتصور القدرة التامة إلا بالألوهية ، وهذا أيضا رد على النصارى تأكيداً .

٣٥٥ / ٦٬٢٣٦