ٱللَّهُ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ ثُمَّ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ١١
الرسم الإملائيّ
اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٥
تفسيرها
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ يسكتون متحيرين آيسين ، يقال: ناظرته ، فأبلس : إذا سكت ، وأيس من أن يحتج ، وقيل: ييأس المجرم من كل خير . ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ﴾ ممن أشركوه بالله ، ﴿شُفَعَاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ، ﴿وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾ يكفرون بآلهتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠
قوله : ﴿ الله يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ يعني البعث ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠
﴿ الله يبدأ الخَلْق ثمَّ يعيدهُ ﴾ بالبعث ﴿ ثم اليْه ﴾ لا ال غيره ﴿ تُرجَعون ﴾ للجزاء ، والخطاب بعد الغيبة لتأكيد الوعيد ، والتشديد بالمواجهة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠