سورة الروم · الآية ١١ من ٦٠

‹ السورة السابقة
ٱللَّهُ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ ثُمَّ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ١١
الرسم الإملائيّ

اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٥

تفسيرها

[سورة الروم — آية 11]

﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ يسكتون متحيرين آيسين ، يقال: ناظرته ، فأبلس : إذا سكت ، وأيس من أن يحتج ، وقيل: ييأس المجرم من كل خير . ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ﴾ ممن أشركوه بالله ، ﴿شُفَعَاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ، ﴿وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾ يكفرون بآلهتهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠

[سورة الروم — آية 11]

قوله : ﴿ الله يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ يعني البعث ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠

[سورة الروم — آية 11]

﴿ الله يبدأ الخَلْق ثمَّ يعيدهُ ﴾ بالبعث ﴿ ثم اليْه ﴾ لا ال غيره ﴿ تُرجَعون ﴾ للجزاء ، والخطاب بعد الغيبة لتأكيد الوعيد ، والتشديد بالمواجهة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٠