وَلَمۡ یَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَاۤئِهِمۡ شُفَعَٰۤؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَاۤئِهِمۡ كَٰفِرِینَ١٣
الرسم الإملائيّ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ
الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٥
تفسيرها
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ يسكتون متحيرين آيسين ، يقال: ناظرته ، فأبلس : إذا سكت ، وأيس من أن يحتج ، وقيل: ييأس المجرم من كل خير . ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ﴾ ممن أشركوه بالله ، ﴿شُفَعَاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ، ﴿وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾ يكفرون بآلهتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢
قوله : ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ أي : ييأس المشركون ، أي : من الجنة . قوله : ﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ ﴾ أي : الذين عبدوا من دون الله ﴿ شُفَعَاءُ ﴾ حتى لا يعذبوا . ﴿ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ ﴾ يعني ما عبدوا ، بعبادتهم إياهم ﴿ كَافِرِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢
﴿ ولَم يكُن لهُم ﴾ يوم تقم الساعة ﴿ مِن شُركائهم ﴾ اوثانهم ورؤساهم والملائكة والشياطين ونحوهم ممن اشركوه بالله فى العبادة ، أو الذين اشركوهم فى اموالهم عبادة لهم ﴿ شفعاءُ ﴾ من العذاب كما طمعوا ان يشفعوا لهم منه ﴿ وكانُوا ﴾ يوم تقوم الساعة ﴿ بشُركائهم كافرين ﴾ حين ايسوا من شفاعتهم لعجزهم عنها ، وانقلاب ما رجوه بغضا لهم لكفرهم بالله عز وجل ، والمضى فى لم يكن بلم ، وفى كانوا التحقق الوقوع ، والجملتان معطوفتان على ﴿ بيلس المجرمون ويوم تقوم الساعة ﴾ ينسحب عليها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢