سورة الروم · الآية ١٣ من ٦٠

‹ السورة السابقة
وَلَمۡ یَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَاۤئِهِمۡ شُفَعَٰۤؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَاۤئِهِمۡ كَٰفِرِینَ١٣
الرسم الإملائيّ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ

الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٥

تفسيرها

[سورة الروم — آية 13]

﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ يسكتون متحيرين آيسين ، يقال: ناظرته ، فأبلس : إذا سكت ، وأيس من أن يحتج ، وقيل: ييأس المجرم من كل خير . ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ﴾ ممن أشركوه بالله ، ﴿شُفَعَاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ، ﴿وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾ يكفرون بآلهتهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢

[سورة الروم — آية 13]

قوله : ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ أي : ييأس المشركون ، أي : من الجنة . قوله : ﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ ﴾ أي : الذين عبدوا من دون الله ﴿ شُفَعَاءُ ﴾ حتى لا يعذبوا . ﴿ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ ﴾ يعني ما عبدوا ، بعبادتهم إياهم ﴿ كَافِرِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢

[سورة الروم — آية 13]

﴿ ولَم يكُن لهُم ﴾ يوم تقم الساعة ﴿ مِن شُركائهم ﴾ اوثانهم ورؤساهم والملائكة والشياطين ونحوهم ممن اشركوه بالله فى العبادة ، أو الذين اشركوهم فى اموالهم عبادة لهم ﴿ شفعاءُ ﴾ من العذاب كما طمعوا ان يشفعوا لهم منه ﴿ وكانُوا ﴾ يوم تقوم الساعة ﴿ بشُركائهم كافرين ﴾ حين ايسوا من شفاعتهم لعجزهم عنها ، وانقلاب ما رجوه بغضا لهم لكفرهم بالله عز وجل ، والمضى فى لم يكن بلم ، وفى كانوا التحقق الوقوع ، والجملتان معطوفتان على ﴿ بيلس المجرمون ويوم تقوم الساعة ﴾ ينسحب عليها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٢