نُمَتِّعُهُمۡ قَلِیلࣰا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِیظࣲ٢٤
الرسم الإملائيّ
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
الجزء ٢١الربع ١٦٥ صفحة ٤١٣
تفسيرها
﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا﴾ تمتيعا أو زمانا قليلا ، فإن ما يزول بالنسبة إلى ما يدوم قليل ، أي: نمهلهم ليتمتعوا بنعيم العاجلة ، ﴿ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ بثقل الأجرام الغلاظ ، أو يضم إلى الإحراق الضغط.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٣
قال : ﴿ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ﴾ أي : في الدنيا إلى موتهم ﴿ ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴾ يعني جهنم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٣
﴿ نُمتعُهم قليلا ﴾ تمتيعا قليلا ، او زمانا قليلا ، والاول اولى ، لان الزمان ولو جاز وصفه بالقلة ، لكن وصفه بالقصر اولى ﴿ ثمَّ نضْطرُّهم الى عذاب غليظ ﴾ نلجئهم قهرا الى عذاب عظيم جدا ، كالشئ الغليظ الذي لا يطاق حمله ، كالجبل ، ولا ينفكون عنه بقوة ، ولا بشافع ، والاضطرار افتعال من الضر ، اى نلجئهم الى ضر تشتد عليهم النار ، فيتمنون البرد ، فيرسل عليهم البرد الشديد المسمى بالزمهرير ، فيكون اشد عليهم من النار ، فيطلبونها فيعادون اليها اختيارا عن اضطرار ، وهذا اضطرار ، وقيل : نضطرهم الى عذاب غليظ نضم الى الاحراق الضغط والتضييق ، ولا يصح هذا ، وانما يصح لو ذكرت النار قبل هذا تقريبا ، وانما الذى يلى التمتيع القليل النار بعد مدة لا الضعف .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٣