سورة لقمان · الآية ٢٥ من ٣٤

‹ السورة السابقة
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ٢٥
الرسم الإملائيّ

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

الجزء ٢١الربع ١٦٥ صفحة ٤١٣

تفسيرها

[سورة لقمان — آية 25]

﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ لوضوح الدليل المانع من إسناد الخلق إلى غيره ، بحيث اضطروا إلى إذعانه ، ﴿قُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على إلزامهم ، وإلجائهم إلى الاعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم ، ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٤

[سورة لقمان — آية 25]

قال : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ أي : أنهم مبعوثون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٤

[سورة لقمان — آية 25]

﴿ ولئن سَألْتهُم مَ ، خَلق السَّموات والأرْض ليقولنَّ الله ﴾ خلقهم الله او الله خالقهن ، او خالقهن الله ، والاول اولى لموروده مذكورا كذلك فى آية اخرى ، ولو قيل : من خالق السموات والارض؟ كان الاولى تقدير الخالق لهن الله ، اعترفوا بقدرته على خلقهن ، وابوا ان يعترفوا برد الاموات احياء ، وهذا عجيب ﴿ قل الحمد لله ﴾ على اعراتفهم بما يوجب بطلان اشراكهم ، فان آلهتهم لا تقدر على خلق شئ ، ولا يستحق العبادة غير الخالق ، وبما يوجب الاقرار بحقية البعث ، وعلى قيام دلائل الوحدانية ﴿ بَل أكثرهُم لا يعْلمُون ﴾ ان الاقرار بانه الخالق لهن ملزم لبطلان ما هم عليه او لا يعلمون ان الحمد لله .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٤