سورة لقمان · الآية ٢٦ من ٣٤

‹ السورة السابقة
لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِیُّ ٱلۡحَمِیدُ٢٦
الرسم الإملائيّ

لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

الجزء ٢١الربع ١٦٥ صفحة ٤١٣

تفسيرها

[سورة لقمان — آية 26]

﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ لا يستحق العبادة فيهما غيره ، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن حمد الحامدين ، ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد ، وإن لم يحمد.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥

[سورة لقمان — آية 26]

قوله : ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ الله هُوَ الغَنِيُّ ﴾ أي : عن خلقه ﴿ الحَمِيدُ ﴾ أي : المستحمِد إلى خلقه ، أي : استوجب عليهم أن يحمدوه .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥

[سورة لقمان — آية 26]

﴿ لله ما فى السَّموات والأرض ﴾ هو الذى خلق ما فيهن واياهن ، فكل ذلك ملك له بتصرف فيه بما يشاء ، فكيف يستحق الملوك ما هو للمالك ، فلا يستحق العبادة غيره ، ولا يشاركه فيها ﴿ إنَّ الله هُو الغنَى ﴾ عمن سواه ﴿ الحَميدُ ﴾ مستحق الحمد بالذات ، ولو لم يحمده احد ، لكن قد حمده المؤمون والملائكة ، والحيوانات او المحمود بالفعل حمده كل شئ حتى أبدان المشركبن تحمده كحمد الجبال والشجر ، وإنما التألم بالنار للقلب ، وكذا يتألم القلب فى الدنيا ، فلو سكر احد لم يتألم بما فعل فيه ، والله مستغن عن عبادة المؤمنين والملائكة وغيرهم ، وانه غنى ، عمن سواه ، وانه المحمود على المنافع ، لانه الخالق لها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥