لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِیُّ ٱلۡحَمِیدُ٢٦
الرسم الإملائيّ
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
الجزء ٢١الربع ١٦٥ صفحة ٤١٣
تفسيرها
﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ لا يستحق العبادة فيهما غيره ، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن حمد الحامدين ، ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد ، وإن لم يحمد.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥
قوله : ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ الله هُوَ الغَنِيُّ ﴾ أي : عن خلقه ﴿ الحَمِيدُ ﴾ أي : المستحمِد إلى خلقه ، أي : استوجب عليهم أن يحمدوه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥
﴿ لله ما فى السَّموات والأرض ﴾ هو الذى خلق ما فيهن واياهن ، فكل ذلك ملك له بتصرف فيه بما يشاء ، فكيف يستحق الملوك ما هو للمالك ، فلا يستحق العبادة غيره ، ولا يشاركه فيها ﴿ إنَّ الله هُو الغنَى ﴾ عمن سواه ﴿ الحَميدُ ﴾ مستحق الحمد بالذات ، ولو لم يحمده احد ، لكن قد حمده المؤمون والملائكة ، والحيوانات او المحمود بالفعل حمده كل شئ حتى أبدان المشركبن تحمده كحمد الجبال والشجر ، وإنما التألم بالنار للقلب ، وكذا يتألم القلب فى الدنيا ، فلو سكر احد لم يتألم بما فعل فيه ، والله مستغن عن عبادة المؤمنين والملائكة وغيرهم ، وانه غنى ، عمن سواه ، وانه المحمود على المنافع ، لانه الخالق لها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٩٥