وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ٢٨
الرسم الإملائيّ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الجزء ٢١الربع ١٦٦ صفحة ٤١٧
تفسيرها
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ النصر أو الفصل بالحكومة من قوله: ﴿رَبَّنَا افتح بيننا﴾، ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28)﴾ في الوعد به. ﴿قُلْ :يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29)﴾ قيل: هو يوم القيامة، أو يوم بدر، أو يوم فتح مكة؛ والمراد بالذين كفروا: المقتولون منهم فيه، فانه لا ينفعهم إيمانهم حين القتل، ولا يمهلون.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣١
قوله : ﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ أي : المشركون ﴿ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي : متى القضاء بعذابهم ، قالوا ذلك استهزاء وتكذيباً بأنه لا يكون . وقال بعضهم : يوم بدر . وقال بعضهم : يوم القيامة . ولم يبعث الله نبيّاً إلا وهو يحذّر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣١
﴿ ويقُولُون ﴾ يقول المشركون للنبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على الانكار والتكذيب ﴿ متى هذا الفَتْح ﴾ الفصل وهو الحكم بيننا وبينكم ، إذ سمعوا قوله تعالى : ﴿ ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة ﴾ انكروا يوم القيامة وقالوا : ان صح فمتى هو ، او الفتح النصر سمعوا المؤمنين يقولون : ان لنا يوما ننتصر فيه ، فقالوا : متى هو وهو يوم القيامة ، فان فلاح المؤمنين وإهلاك الكفرة نصر لهم على الكفرة ، او النصر فى الدنيا يوو بدر ، وقيل يوم فتح مكة ﴿ إن كنْتُم صادقين ﴾ فى دعوى الفتح فنزلت الآية فى ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣١